lundi 23 décembre 2019

رسالة إلى القائد الراحل...

رحمك الله أيها القائد العسكري الوفي لصون وطنه ولعقيدة جيشه،،،
رحمك الله يا قائدا واصلت مسيرتك الجهادية وكلك إدراك للمؤامرات،،،
رحمك الله السيد اللواء بقدر ما قدمت للوطن من التزام، وفاء وتضحيات،،،
رحمك الله متواضعا بأخر خرجة رسمية لك، وأنت تقلد بأعلى الأوسمة،،،
رحمك الله أيها القائد الفذ المحنك وأنت تغادرنا في صمت كبير...


لقد كانت عقيدتك التوحيد ووحدة الوطن، الإرادة الفولاذية وحكمة البصيرة،،،
لقد كنت العين اليقظة،الساهرة والمحافظة على وحدة تراب الوطن،،،
لقد كنت السيف القاطع لكل الأيادي الممتدة إليه من العصابة وحماتها،،،
لقد قطعت عهدا وسهرت على تحقيقه، ألا وهو عدم إراقة الدماء،،،
لقد جعلت من دم الجزائريين خطا أحمرا بالنسبة للجيش الوطني الشعبي،،،
لقد كنت حكيما حينما أبكمت عواء الذئاب ونعيق الغربان البشرية،،،
لقد وقفت سدا منيعا في وجه الاملاءات وصناعة الرؤساء بالكواليس،،،
لقد وقفت ووفقت بوجه المؤامرات الداخلية، والترصدات الخارجية...



سيذكر التاريخ حربك دون هوادة ضد المستعمر ولعد ذلك على المتآمرين،،،
ستتذكرك كل نواحي الوطن بين ربوعها، ومن خلال ذلك وطأ أقدامك لها،،،
سيتذكرك أشبال الثورة أنك أنت من أعدت مجد مدرستهم ،،،
سيظل أشبال الامة يستمعون لخطبك المكتوبة والمرتجلة، وينحتون منها تاريخا زاهرا،،،
سيتذكر الجميع أنك صبرت وتحملت إساءات وتطاول بعض أشباه الرجال،،،
سيذكر التاريخ أنك الملهم الذي أعاد للجيش الجزائري عمقه الشعبي،،،
سيذكر التاريخ أنك بقيت صامدا ومدافعا عن الوطن حتى أخر رمق،،،
ستظل منقذا للبلد في أصعب الأوقات، وإيقونة تشع في سماء الجزائر... 


سيذكر التاريخ أن أبناء هذا الوطن يشتركون بكل شيء، حتى بتواريخ وفاتهم،،،
لقد شاء القدر أن يتزامن تاريخ وفاتك مع يوم وفاة الدا الحسين!!!
سيذكرك شهر ديسمبر وسيذكر هواري بومدين لما قدمتماه ،،،
ستذكرك الجزائر بكل أطيافها، رجل دولة مقتدر ومن طينة الرجال الكبار،،، 
تبكيك اليوم الجزائر بكافة أطيافها رغم أنف الحاقدين على الوطن،،،
ستتذكرك الأجيال القادمة وستبكي فراقك بكل دموعها حرقة،،،
ستظل حية حياة تاريخها، ستظل ارواحها خفاقة ومرفرفة بسماء الجزائر...



نم قرير العين أيها المجاهد البطل، فسيظل ذكرك حالدا بيننا،،،
نم قرير العين فأسود الأوراس لا تموت، بل ستظل شامخة شموخ جبالها،،،
نم قرير العين فسيعترف بصنيع كفاءتك وحكمتك العدو قبل الصديق،،،
نم قرير العين بين رفاق الكفاح، إلى جانب الصديقين في عليين ان شاء الله،،،
نم قرير العين فنباح الكلاب بعد موتك، لن يزيدك إلا رمزية خالدة،،،
نم قرير العين فسيرتك النضالية والجهادية، لن يناله عواء الذئاب المتشردة،،،
عزاؤنا كبير في فقدانك يا رجلا من طينة الكبار الأوفياء لأوطانهم،،،
نترحم على روحك الطاهرة، ونعزي أنفسنا على فقدانك مجاهدا وقائدا،،،
سنبكيك عمي صالح، أيها الصالح الذي أعاد الأمل وصنع بوادر الغد المشرق...

المواطن كمال بطوش

سطيف بتاريخ 23 ديسمبر 2019


mardi 11 août 2015

الجميلات هن الجميلات ...







الجميلات هنَّ الجميلاتُ
نقش الكمنجات في الخاصرة


الجميلات هنَّ الضعيفاتُ
عرشٌ طفيفٌ بلا ذاكرة


الجميلات هنَّ القوياتُ
يأسٌ يضيء ولا يحترق


الجميلات هنَّ الأميرات ُ
ربَّاتُ وحيِ قلق


الجميلات هنَّ القريباتُ
جاراتُ قوس قزح


الجميلات هنَّ البعيداتُ
مثل أغاني الفرح

الجميلات هنَّ الفقيراتُ
مثل الوصيفات في حضرة الملكة

الجميلات هنَّ الطويلاتُ
خالات نخل السماء

الجميلات هنَّ الصغيراتُ
يُشرَبْنَ في كأس ماء


الجميلات هنَّ الكبيراتُ
مانجو مقشرةٌ ونبيذٌ معتق

الجميلات هنَّ الصغيراتُ
وَعْدُ غدٍ وبراعم زنبق

الجميلات، كلّْ الجميلات، أنت ِ
إذا ما اجتمعن ليخترن لي أنبلَ القاتلات










مقهىً، وأَنت مع الجريدة جالسٌ


فالتمسْ عُذْراً لمن تركتك في المقهى

لأنك لم تلاحظ قَصَّةَ الشَّعْرِ الجديدةَ

والفراشاتِ التي رقصتْ على غمَّازَتَيْها

والتمسْ عذراً لمن طلب اُغتيالكَ،

ذات يومٍ ’ لا لشيءٍ ... بل لأنك لم

تَمُتْ يوم ارتَطمْتَ بنجمة ... وكَتَبْتَ

أولى الأغنيات بحبرها...

"مقهىً، وأَنت مع الجريدة جالسٌ"

vendredi 17 octobre 2014

مناجاة المحبين ...


اِلـهي مَنْ ذَا الَّذي ذاقَ حَلاوَةَ مَحَبَّتِكَ فَرامَ مِنْكَ بَدَلاً، وَمَنْ ذَا الَّذي اَنـِسَ بِقُرْبِكَ فَابْتَغى عَنْكَ حِوَلاً، اِلـهي فَاجْعَلْنا مِمَّنِ اصْطَفَيْتَهُ لِقُرْبِكَ وَوِلايَتِكَ، وَاَخْلَصْتَهُ لِوُدِّكَ وَمَحَبَّتِكَ، وَشَوَّقْتَهُ اِلى لِقائِكَ، وَرَضَّيْتَهُ بِقَضائِكَ، وَمَنَحْتَهُ بِالنَّظَرِ اِلى وَجْهِكَ، وَحَبَوْتَهُ بِرِضاكَ، وَاَعَذْتَهُ مِنْ هَجْرِكَ وَقِلاكَ، وَبَوَّأتَهُ مَقْعَدَ الصِّدْقِ في جِوارِكَ، وَخَصَصْتَهُ بِمَعْرِفَتِكَ، وَاَهَّلْتَهُ لِعِبادَتِكَ، وَهَيَّمْتَ قَلْبَهُ لإرادتك، وَاجْتَبَيْتَهُ لِمُشاهَدَتِكَ، وَاَخْلَيْتَ وَجْهَهُ لَكَ، وَفَرَّغْتَ فُؤادَهُ لِحُبِّكَ، وَرَغَّبْتَهُ فيـما عِنْدَكَ، وَاَلْهَمْتَهُ ذِكْرَكَ، وَاَوْزَعْتَهُ شُكْرَكَ، وَشَغَلْتَهُ بِطاعَتِكَ، وَصَيَّرْتَهُ مِنْ صالِحي بَرِيَّتِكَ، وَاخْتَرْتَهُ لِمُناجاتِكَ، وَقَطَعْتَ عَنْهُ كُلَّ شَيْء يَقْطَعُهُ عَنْكَ، اَلّلهُمَّ اجْعَلْنا مِمَّنْ دَأْبُـهـُمُ الاِْرْتِياحُ اِلَيْكَ وَالْحَنينُ، وَدَهْرُهُمُ الزَّفْرَةُ وَالاَْنينُ، جِباهُهُمْ ساجِدَةٌ لِعَظَمَتِكَ، وَعُيُونُهُمْ ساهِرَةٌ في خِدْمَتِكَ، وَدُمُوعُهُمْ سائِلَةٌ مِنْ خَشْيَتِكَ، وَقُلُوبُهُمْ مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحَبَّتِكَ، وَاَفْئِدَتُهُمْ مُنْخَلِعَةٌ مِنْ مَهابَتِكَ، يا مَنْ اَنْوارُ قُدْسِهِ لإبصار مُحِبّيهِ رائِقَةٌ، وَسُبُحاتُ وَجْهِهِ لِقُلُوبِ عارِفيهِ شائِقَةٌ، يا مُنى قُلُوبِ الْمُشْتاقينَ، وَيا غايَةَ آمالِ الُْمحِبّينَ، اَسْاَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَحُبَّ كُلِّ عَمَل يُوصِلُني اِلى قُرْبِكَ، وَاَنْ تَجْعَلَكَ اَحَبَّ اِلَيَّ مِمّا سِواكَ، وَاَنْ تَجْعَلَ حُبّي اِيّاكَ قائِداً اِلى رِضْوانِكَ، وَشَوْقي اِلَيْكَ ذائِداً عَنْ عِصْيانِكَ، وَامْنُنْ بِالنَّظَرِ اِلَيْكَ عَلَيَّ، وَانْظُرْ بِعَيْنِ الْوُدِّ وَالْعَطْفِ اِلَىّ، وَلا تَصْرِفْ عَنّي وَجْهَكَ، وَاجْعَلْني مِنْ اَهْلِ الاِْسْعادِ وَالْحَظْوَةِ عِنْدَكَ، يا مُجيبُ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .
 
 
 


dimanche 12 octobre 2014

أجمل حب ... محمود درويش


كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة
وجدنا غريبين يوما
و كانت سماء الربيع تؤلف نجما ... و نجما
و كنت أؤلف فقرة حب..
لعينيك.. غنيتها!
أتعلم عيناك أني انتظرت طويلا
كما انتظر الصيف طائر
و نمت.. كنوم المهاجر
فعين تنام لتصحو عين.. طويلا
و تبكي على أختها ،
حبيبان نحن، إلى أن ينام القمر
و نعلم أن العناق، و أن القبل
طعام ليالي الغزل
و أن الصباح ينادي خطاي لكي تستمرّ
على الدرب يوما جديداً !
صديقان نحن، فسيري بقربي كفا بكف
معا نصنع الخبر و الأغنيات
لماذا نسائل هذا الطريق .. لأي مصير
يسير بنا ؟
و من أين لملم أقدامنا ؟
فحسبي، و حسبك أنا نسير ...
معا، للأبد
لماذا نفتش عن أغنيات البكاء
بديوان شعر قديم ؟
و نسأل يا حبنا ! هل تدوم ؟
أحبك حب القوافل واحة عشب و ماء
و حب الفقير الرغيف !
كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة
وجدنا غريبين يوما
و نبقى رفيقين دوما



منارات هادئة_ اوت 1995

عذرا لكل المحبين ... عذرا إن كنت نسيت سعيد وحيزية،،، عذرا إن سقط مني سهوا ذكر الجازية وذياب الهلالي ... فأنا لست سوى محبا مثلكم فاعذروا حالي، فلست أقصد المساس بقدسية وعذرية حبكم ...