مقهىً، وأَنت مع الجريدة جالسٌ
فالتمسْ عُذْراً لمن تركتك في المقهى
لأنك لم تلاحظ قَصَّةَ الشَّعْرِ الجديدةَ
والفراشاتِ التي رقصتْ على غمَّازَتَيْها
والتمسْ عذراً لمن طلب اُغتيالكَ،
ذات يومٍ ’ لا لشيءٍ ... بل لأنك لم
تَمُتْ يوم ارتَطمْتَ بنجمة ... وكَتَبْتَ
أولى الأغنيات بحبرها...
"مقهىً، وأَنت مع الجريدة جالسٌ"
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire