mardi 11 août 2015

مقهىً، وأَنت مع الجريدة جالسٌ


فالتمسْ عُذْراً لمن تركتك في المقهى

لأنك لم تلاحظ قَصَّةَ الشَّعْرِ الجديدةَ

والفراشاتِ التي رقصتْ على غمَّازَتَيْها

والتمسْ عذراً لمن طلب اُغتيالكَ،

ذات يومٍ ’ لا لشيءٍ ... بل لأنك لم

تَمُتْ يوم ارتَطمْتَ بنجمة ... وكَتَبْتَ

أولى الأغنيات بحبرها...

"مقهىً، وأَنت مع الجريدة جالسٌ"

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire