
نعزف بصمت على جروحنا ،،، وأصابعنا تلامس أزرار العازفة بعنف ... وترتعش أيدينا بربكة إحساسنا الجاهش بالألم ،،، والمثقل بالهموم والكْلم نٌتقن العزف ونجيد الحرف ... بمجرد غمضة عين ولمسة إصبع نستطيع أن نقلب مدرار ألم إلى معزوفه ... لن يدرك جمالهآ إلا من إغرورقت عيناه وأنهكت روحه وتمازجت أحاسيسه وعاش بتخبطات تعزف لحن ألم .. وعنفوان ندم ... وصدمة عُمر أحاسيس مبعثره نعزفها بمشاعر مٌثقله ،،، وأرواح مٌترفه وأجساد مٌنهكة ،،، لا لشئ سوى تفريغ مشاعر وتسليط الضوء على مقابر حزن ومآسي كانت في يوما من الأيام تُدعى فرح ولكنها أصبحت الأن : جرح في جرح
هل للحـُـزن محل ُ بين جمال ِ كلماتك ِ الذي طغى بين قسماتها ؟؟؟ تـتـرنمـيـن َ شجـنـا ً ... وصمـتُ ألمكِ ... قد تجاوز أبعـاد الهموم ... فأرتقى ذاك الصمت إلى عـالم الـوحدة ،،، جميل ُ ... لا يخلو من خيط الروعـة ،،، هو ما كتبت ِ ... بأنتظار مزيدك
إلى متى نعيش الجرح ؟؟؟ إلى متى تاسرنا الأوهام ؟؟؟ من الجاني علي أنا و على من جنيت انا ؟؟؟ إحترت بين هذا وذاك الجرح ... أين الخطأ و كأني اردت الجنة ،،، كأني لوحدي من اراد اتمام الدرب ،،، الا ان نوافذ جدار لم يحتويني ... ليتك احتويت مختلف هاته الدروب ... يا إلهي الى متى سأضل انزف ؟؟؟ الى متى تظل الجثة في العراء دون لملمة
أكتوبر 2010
Ce commentaire a été supprimé par un administrateur du blog.
RépondreSupprimer