vendredi 17 octobre 2014

مناجاة المحبين ...


اِلـهي مَنْ ذَا الَّذي ذاقَ حَلاوَةَ مَحَبَّتِكَ فَرامَ مِنْكَ بَدَلاً، وَمَنْ ذَا الَّذي اَنـِسَ بِقُرْبِكَ فَابْتَغى عَنْكَ حِوَلاً، اِلـهي فَاجْعَلْنا مِمَّنِ اصْطَفَيْتَهُ لِقُرْبِكَ وَوِلايَتِكَ، وَاَخْلَصْتَهُ لِوُدِّكَ وَمَحَبَّتِكَ، وَشَوَّقْتَهُ اِلى لِقائِكَ، وَرَضَّيْتَهُ بِقَضائِكَ، وَمَنَحْتَهُ بِالنَّظَرِ اِلى وَجْهِكَ، وَحَبَوْتَهُ بِرِضاكَ، وَاَعَذْتَهُ مِنْ هَجْرِكَ وَقِلاكَ، وَبَوَّأتَهُ مَقْعَدَ الصِّدْقِ في جِوارِكَ، وَخَصَصْتَهُ بِمَعْرِفَتِكَ، وَاَهَّلْتَهُ لِعِبادَتِكَ، وَهَيَّمْتَ قَلْبَهُ لإرادتك، وَاجْتَبَيْتَهُ لِمُشاهَدَتِكَ، وَاَخْلَيْتَ وَجْهَهُ لَكَ، وَفَرَّغْتَ فُؤادَهُ لِحُبِّكَ، وَرَغَّبْتَهُ فيـما عِنْدَكَ، وَاَلْهَمْتَهُ ذِكْرَكَ، وَاَوْزَعْتَهُ شُكْرَكَ، وَشَغَلْتَهُ بِطاعَتِكَ، وَصَيَّرْتَهُ مِنْ صالِحي بَرِيَّتِكَ، وَاخْتَرْتَهُ لِمُناجاتِكَ، وَقَطَعْتَ عَنْهُ كُلَّ شَيْء يَقْطَعُهُ عَنْكَ، اَلّلهُمَّ اجْعَلْنا مِمَّنْ دَأْبُـهـُمُ الاِْرْتِياحُ اِلَيْكَ وَالْحَنينُ، وَدَهْرُهُمُ الزَّفْرَةُ وَالاَْنينُ، جِباهُهُمْ ساجِدَةٌ لِعَظَمَتِكَ، وَعُيُونُهُمْ ساهِرَةٌ في خِدْمَتِكَ، وَدُمُوعُهُمْ سائِلَةٌ مِنْ خَشْيَتِكَ، وَقُلُوبُهُمْ مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحَبَّتِكَ، وَاَفْئِدَتُهُمْ مُنْخَلِعَةٌ مِنْ مَهابَتِكَ، يا مَنْ اَنْوارُ قُدْسِهِ لإبصار مُحِبّيهِ رائِقَةٌ، وَسُبُحاتُ وَجْهِهِ لِقُلُوبِ عارِفيهِ شائِقَةٌ، يا مُنى قُلُوبِ الْمُشْتاقينَ، وَيا غايَةَ آمالِ الُْمحِبّينَ، اَسْاَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَحُبَّ كُلِّ عَمَل يُوصِلُني اِلى قُرْبِكَ، وَاَنْ تَجْعَلَكَ اَحَبَّ اِلَيَّ مِمّا سِواكَ، وَاَنْ تَجْعَلَ حُبّي اِيّاكَ قائِداً اِلى رِضْوانِكَ، وَشَوْقي اِلَيْكَ ذائِداً عَنْ عِصْيانِكَ، وَامْنُنْ بِالنَّظَرِ اِلَيْكَ عَلَيَّ، وَانْظُرْ بِعَيْنِ الْوُدِّ وَالْعَطْفِ اِلَىّ، وَلا تَصْرِفْ عَنّي وَجْهَكَ، وَاجْعَلْني مِنْ اَهْلِ الاِْسْعادِ وَالْحَظْوَةِ عِنْدَكَ، يا مُجيبُ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .
 
 
 


dimanche 12 octobre 2014

أجمل حب ... محمود درويش


كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة
وجدنا غريبين يوما
و كانت سماء الربيع تؤلف نجما ... و نجما
و كنت أؤلف فقرة حب..
لعينيك.. غنيتها!
أتعلم عيناك أني انتظرت طويلا
كما انتظر الصيف طائر
و نمت.. كنوم المهاجر
فعين تنام لتصحو عين.. طويلا
و تبكي على أختها ،
حبيبان نحن، إلى أن ينام القمر
و نعلم أن العناق، و أن القبل
طعام ليالي الغزل
و أن الصباح ينادي خطاي لكي تستمرّ
على الدرب يوما جديداً !
صديقان نحن، فسيري بقربي كفا بكف
معا نصنع الخبر و الأغنيات
لماذا نسائل هذا الطريق .. لأي مصير
يسير بنا ؟
و من أين لملم أقدامنا ؟
فحسبي، و حسبك أنا نسير ...
معا، للأبد
لماذا نفتش عن أغنيات البكاء
بديوان شعر قديم ؟
و نسأل يا حبنا ! هل تدوم ؟
أحبك حب القوافل واحة عشب و ماء
و حب الفقير الرغيف !
كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة
وجدنا غريبين يوما
و نبقى رفيقين دوما



منارات هادئة_ اوت 1995

عذرا لكل المحبين ... عذرا إن كنت نسيت سعيد وحيزية،،، عذرا إن سقط مني سهوا ذكر الجازية وذياب الهلالي ... فأنا لست سوى محبا مثلكم فاعذروا حالي، فلست أقصد المساس بقدسية وعذرية حبكم ...


منارات هادئة_أوت 1995

ليس الجناحان هما سبب بقاء الطير محلقا،،، نقاء الضمير هو الذي يجعله ثابتا في السماء ... فمتى ما امتلكنا ضميرا نقيا نحن البشر،،، أجزم بأننا سنحلق مع الطيور ...

 

samedi 11 octobre 2014

منارات هادئة_أوت 1995

نازل من موطن الشمس، معمد بالبنفسج و الياسمين، ممتطيا صهوة الحلم، قادم على عنان الريح، ممزقا عتمة الليل المسكون بالصمت، لأصنع الفرح ... لذلك بدأت الكلمات تفرّ من بين أصابع الروح لترسم طعم السعادة التي تناستني ذات يوما على شاطئ الأحزان، مكسوراً و مسكوناً بالحلم المستحيل ...
أحسّ أن الفرح آت وانتشى،،،  بدأ يرسم الصبح أغنية للفرح،،،
وراح يرنو تراتيل عشق في ضيافة القمر ...
 

منارات هادئة_أوت 1995

الجراح والآلام ليست دافعا للحزن ولبس ألوان ولباس الحداد، بل تشحذ الهمم على المواصلة وركوب الصعب والمستحيل ... فعادة ما تموت الاشجار واقفة، صامدة ومتحدية. كما أن الحياة تستمد قوتها من عمق الذكريات
 

منارات هادئة_جويلية 1995



قد تكون لغة الطبيعة أبلغ من كل اللغات، فهي جميلة وصادقة ومعبرة عما تختلج به النفس البشرية ... فهي التي تتحدث  بمنطق الفصول، فلا هي باردة ولا هي حارة دوما ... فقد تمطر السماء لبكائنا، وقد تخضر وتزهر المروج لفرحنا ... فالخريف عناق الأرواح العارية في ضيافة الريح،،، والشتاء بدأ التكوين لولادة الحياة، والربيع أفقاً أخضر احتفاء بالزهر، اما الصيف فهو ناضج بعد رحلة العمر ...



 

jeudi 9 octobre 2014

محطة استثنائية_2


متعب وحائر ماذا عساي أكتب ؟؟؟ هربت مني الحروف ولاذت بالفرار ... أفتح نافذتي، أرفع رأسي وأنظر في أفق السماء،،، حائر ماذا عساي أكتب ؟؟؟ أبحث عن القمر لعله يؤنس وحدتي، ويضيئ سماء حروفي ...
أين هي ؟؟؟ .. لا أراها ... دمعت عيني ... من يواسي دمعة تجري ... عدت لأوراقي وقلمي ... الهدوء هو سيد الموقف ... قلمي بين اناملي ... يا قلمي ... ماذا ستكتب ؟؟؟

 
ابتسمي رفيقتي ... إقرئي لي ... فأنا أرسم الجمال والحب في السطور... سأرسم لك ... زهره و أرسم بحرا سأرسم لك قمرا
آه حسنا لنرى ،،، يااااااه ما أروع اللقاء ... أبحرت معك في دروب الخير ،،، استنشقت عبير الزهرة ،،، و موج بحر ساحر داعب قدمي ... وقمر ... آآآه ... من القمر ،،، قمر نوره يلاحقني يتابعني بأشواقه يناديني ... لا أمل نوره ولا يمل هو نوري يخبرني ... أنه سعيد بوجودي أحسه يدنو مني ... ليهمس في مسمعي ... أحبك
 
استمع لعزف الهمسات ... همسات تطرب الروح والقلب ،،، ترانيم حب لا يجيدها غيرك ... الآن عادت لي ابتسامتي ،،، لتجد في قلبي مكانا لها ،،، أحبك ،،، كما لم أحب من بعدك أحد : من غيري يسمع همسات القمر ؟؟؟ أبحث عن القمر لعله يؤنس وحدتي، ويضيئ سماء حروفي ...