قد تكون لغة الطبيعة أبلغ من كل اللغات، فهي جميلة وصادقة ومعبرة عما تختلج به النفس البشرية ... فهي التي تتحدث بمنطق الفصول، فلا هي باردة ولا هي حارة دوما ... فقد تمطر السماء لبكائنا، وقد تخضر وتزهر المروج لفرحنا ... فالخريف عناق الأرواح العارية في ضيافة الريح،،، والشتاء بدأ التكوين لولادة الحياة، والربيع أفقاً أخضر احتفاء بالزهر، اما الصيف فهو ناضج بعد رحلة العمر ...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire